|
WHO LOVES RAMADAN
Wall
anwar hussain,
Monday, 05 December 2011 14:16
hi
thanks of God that i found you all are very nice and very friendly.
want good and honourable relationship with you
it true that i am a desi boy but my heart is full of respect.
anwar
anwar_00074@yahoo.com
ibrahimali,
Friday, 28 October 2011 12:43
Our website http:www.goldenduas.com contains more information not only to avoid all kinds of natural calamities in the world but also to improve economic growths in business, education, employment, jobs, health, wealth, security, faith, climate changes (heavy snow,rain,heat etc),and causes unity and peace all over the world.Our service all over the world is a non-profitable service to all mankind and animals.
Please check our homepage of the website to know our services.
Otherwise, the public of the world will suffer due to all kind of natural calamities till the day of resurrection and also they will fail to improve in economy in businesses,unity,peace,education,health,wealth,security,faith and also climate changes.
Your Success
U.Ibrahim Ali
abdiftah,
Tuesday, 26 July 2011 10:35
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون } :
MUSTAPHA,
Tuesday, 31 August 2010 05:57
وصايا ابن القيم لشهر رمضان....
يقول الإمام ابن قيم الجوزية ـ رحمه الله ـ في فصل عقده لبيان الحكمة الإلهية في الشرائع في كتابه " مفتاح دار السعادة " :
" وأما الصوم فناهيك به عن عبادة تكفُّ النفس عن شهواتها، وتخرجها عن شبه البهائم إلى شبه الملائكة المقربين، فإن النفس إذا خُلّيت ودواعي شهواتها التحقت بعالم البهائم، فإذا كفّت شهواتها لله ضيّقت مجاري الشيطان، وصارت قريبة من الله بترك عاداتها وشهواتها ومحبةً له وإيثارا لمرضاته، وتقربا إليه، فيدعُ الصائم أحب الأشياء إليه، وأعظمها لصوقاً بنفسه من الطعام والشراب والجماع من أجل ربه، فهو عبادة، ولا تتصور حقيقتها إلا بترك الشهوة لله.
فالصائم يدع طعامه وشرابه وشهواته من أجل ربه، وهذا معنى كون الصائم له تبارك وتعالى وبهذا فسر النبيّ صلى الله عليه وسلم هذه الإضافة في الحديث : " يقول الله تعالى : كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها ، قال الله تعالى : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشرابه من أجلي " .
حتى أن الصائم ليتصوّر بصورة من لا حاجة له في الدنيا إلا تحصيل رضى الله .
وأيّ حسن يزيد على حسن هذه العبادة التي تكسر الشهوة ،
وتقمع النفس ،
وتحيي القلب وتفرحه ،
وتزهد في الدنيا وشهواتها ،
وترغب فيما عند الله،
وتذكر الأغنياء بشأن المساكين وأحوالهم ، وأنهم قد أخذوا بنصيب من عيشهم، فتعطف قلوبهم عليهم،
ويعلمون ما هم فيه من نعم الله فيزدادوا له شكراً .
وبالجملة فعون الصوم على تقوى الله أمر مشهور، فما استعان احد على تقوى الله، وحفظ حدوده، واجتناب محارمه بمثل الصوم .
فهو شاهد لمن شرعه وأمره به بأنه أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين، وأنه إنما شرعه إحسانا إلى عباده ورحمة بهم ولطفاً بهم ، لا بخلا عليهم برزقه ولا مجرد تكليف وتعذيب خالٍ من الحكمة والمصلحة، بل هو غايةُ الحكمة والرحمة والمصلحة، وإنَّ شرعَ هذه العبادات لهم من تمام نعمته عليهم ورحمته بهم ".
مــ
Photo AlbumsNo album created yet.
|
Login |